المسجد الأقصى بلا مصلين لليوم الرابع عشر على التوالي (الجزيرة)
القدس المحتلة – موقع الشرق
للمرة الأولى منذ 59 عاما، يغيب صوت التكبير عن المسجد الأقصى، وتمنع صلاة عيد الفطر عن المصلين في رحابه.
ووفقاً لـ "الجزيرة"، لم تسمح سلطات الاحتلال، هذا العام، بإقامة صلاة عيد الفطر في الأقصى، بعد إغلاق دام لأيام طويلة شملت الجمعة الأخيرة وليلة القدر والعشر الأواخر، لتخيم أجواء الحزن والوجع على قلوب الفلسطينيين، محرومين من أداء شعائرهم في رحاب القبلة الأولى للمسلمين.
وفي 28 فبراير الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال المسجد والبلدة القديمة من القدس بذريعة إعلان حالة الطوارئ بالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران.
رغم ذلك، واصل الفلسطينيون التمسك بصلاتهم، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة خلال الأيام الماضية المصلين وهم يؤدون صلاة التراويح قرب باب الأسباط في القدس المحتلة، في مشهد يعكس صمودهم وإصرارهم على مواصلة شعائرهم، رغم قيود الاحتلال ومنعهم من دخول ساحات المسجد.
غير أن قوات الاحتلال حاولت تفريق المصلين، إذ أدى عشرات الفلسطينيين صلاتَي العشاء والتراويح في محيط المسجد الأقصى، بينما أبعدت قوات الاحتلال أحد حراسه عن المكان، في خطوة تعكس تصعيدا جديدا بحق المرابطين.
ومع استمرار الإغلاق ومنع إقامة صلاة العيد داخل الأقصى، أطلق خطيب المسجد المبارك، الشيخ عكرمة صبري، نداء مقدسيا لشد الرحال نحو المسجد، مؤكدا أن الصلاة واجبة في "أقرب نقطة ممكنة" من الحرم القدسي.
وفي السياق ذاته، لم تهدأ منصات التواصل الاجتماعي منذ إعلان الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى، ومع منع إقامة صلاة عيد الفطر، انفجر الغضب بين النشطاء الفلسطينيين والعرب، معتبرين القرار تصعيدا خطيرا يستهدف المقدسات ويمس بحق الفلسطينيين والمسلمين الديني والروحي في يوم عيدهم.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :