Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

31 الجاري انتهاء الترشيح لجائزة الشيخ حمد للترجمة

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 6 مارس 2026 12:03 صباحاً مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون 6
06 مارس 2026 , 06:49ص

❖ طه عبدالرحمن

- الجائزة تؤكد ضمان تكافؤ الفرص لجميع المشاركين

- عدم تأثر عملية التقديم عبر المنصة الإلكترونية بالظروف الراهنة

أكدت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، أنه لن يطرأ أي تغيير على مدة الترشح والترشيح الإلكتروني، والتي ستنتهي في 31 مارس الجاري، إذ لا تتأثر عملية التقديم عبر المنصة الإلكترونية بالظروف الراهنة.  وشددت الجائزة عبر منصاتها الرقمية، على ضرورة استكمال إجراءات التقديم قبل الموعد المحدد، لافتة إلى أن الجائزة ستراعي الجائزة الظروف الحالية التي قد تؤدي إلى تأخر خروج الطرود من بلد الإرسال، نظراً لإغلاق المجال الجوي في دولة قطر. وذكرت الجائزة أنه سيتم قبول الطرود حتى وإن تم إرسالها بعد نهاية فترة الترشح، مع الأخذ بعين الاعتبار تاريخ إعادة فتح المجال الجوي، وجددت حرصها على ضمان تكافؤ الفرص لجميع المشاركين، مع إبداء تقديرها لتفهم الجميع وتعاونه في هذه الظروف الاستثنائية. وعزت الجائزة تأكيداتها السابقة إلى التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط عموماً ومنطقة الخليج خصوصاً، وما ترتب عليها من تأثيرات على حركة الملاحة الجوية والبحرية وإغلاق المجال الجوي وعدد من المطارات، بما في ذلك مطار حمد الدولي في الدوحة. وتأسست جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عام 2015، انطلاقاً من دور دولة قطر في بناء جسور التفاهم والتواصل بين مختلف الثقافات والمجتمعات الإنسانية، وللمساهمة في دفع مسار المثاقفة ودعم حركة الترجمة في العالم من اللغة العربية وإليها، لتصبح هذه الجائزة بعد سنوات قليلة من انطلاقها أهم وأكبر جائزة ترجمة في العالم من اللغة العربية وإليها، سواء من حيث القيمة أو التأثير. وتقوم رؤية الجائزة على تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، ومكافأة التميز، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح، كما تطمح إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعريب. وتستهدف الجائزة تكريم المترجمين وتقدير دورهم عربياً وعالمياً في مد جسور التواصل بين الأمم والشعوب، بالإضافة إلى تشجيع الأفراد ودور النشر والمؤسسات الثقافية العربية والعالمية على الاهتمام بالترجمة والتعريب والحرص على التميز والإبداع فيهما، بجانب الإسهام في رفع مستوى الترجمة والتعريب على أسس الجودة والدقة والقيمة المعرفية والفكرية، وإغناء المكتبة العربية بأعمال مهمة من ثقافات العالم وآدابه وفنونه وعلومه، وإثراء التراث العالمي بإبداعات الثقافة العربية والإسلامية، علاوة على تقدير كل من أسهم في نشر ثقافة السلام وإشاعة التفاهم الدولي، أفراداً ومؤسسات.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :