Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

د. الأنصاري: قطر لا يمكن تهديدها.. وجاهزيتنا الدفاعية كاملة

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 4 مارس 2026 12:03 صباحاً محليات 38 ندرس كل الخيارات بالتوازي مع الدعوة لوقف التصعيد..
04 مارس 2026 , 07:00ص

د. الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية

❖ عواطف بن علي

- الهجمات تجاوزت الخطوط الحمراء ولن تمر دون رد

- لا قنوات اتصال مع إيران والتركيز على حماية السيادة

- القوات المسلحة القطرية تتصدى للهجمات بكفاءة عالية

- الاستهداف طال كل الأراضي القطرية ولم يقتصر على المصالح الأمريكية

- محاولات «فاشلة» لاستهداف مطار حمد الدولي

- تحييد طائرتين دخلتا الأجواء القطرية والبحث جارٍ عن طاقميهما

- الاعتداءات انتهاك للسيادة وتهديد لأمن المنطقة

- الحياة تسير بشكل طبيعي وخطط الطوارئ أثبتت نجاعتها

- قطر تختار السلام نهجًا ثابتًا ولن تتهاون في الدفاع عن أمنها

- الاعتداء على عُمان استهداف لجهود الوساطة والحل السلمي

- حراك دبلوماسي مكثف لدعم أمن واستقرار المنطقة

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن «دولة قطر أثبتت أنه لا يمكن تهديدها، وما زلنا نحتفظ بكامل جاهزيتنا»، وقال: «مخزوننا من صواريخ الاعتراض لم ينضب، والدولة لديها قدرات دفاعية كافية لمواجهة أي تهديدات مستمرة».  وشدد على أن دولة قطر عصية على أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها، معتبرا أن الهجمات التي تعرضت لها الدولة تمثل تجاوزا واضحا للخطوط الحمراء.

وأوضح د. الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، على أن الاستهداف الإيراني لم يقتصر على منشآت عسكرية أو مصالح أمريكية، بل امتد ليطال كامل الأراضي القطرية، بما في ذلك محاولات «فاشلة» لاستهداف مطار حمد الدولي، إضافة إلى مناطق ومنشآت حيوية في الدولة، من بينها مواقع في مسيعيد وراس لفان، موضحا أنه أمر غير مقبول ولا يمكن تبريره، أياً كانت الجهة المستهدفة على الأراضي القطرية. وأشار إلى أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكًا لسيادة الدول وتهديدًا لأمن المنطقة، مؤكدًا أن هذه الهجمات لن تمر دون رد. كما أكد أن قطر ودول مجلس التعاون الخليجي تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة، معتبرًا أن الاعتداء على سلطنة عُمان يُعد اعتداءً على جهود الوساطة ومبدأ الحل السلمي للنزاع.

وبين أن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية الإيراني بشأن وجود إبلاغ مسبق للدوحة قبل الهجمات «عارية تماما من الصحة»، مؤكدا أنه لم يجر أي إخطار مسبق، وأن دولة قطر فوجئت بهذه الهجمات غير المبررة وأن الاتصال الذي جرى خلال الهجوم السابق في العام الماضي، لم يتضمن تحذيرا مباشرا لدولة قطر، وإنما كان حديثا عاما عن ردة فعل ستوجه ضد دول الخليج دون تحديد زمان أو مكان أو أهداف، وقد تم التبيان للوزير الإيراني، كما تم التبيان للسفير الإيراني لدى الدولة عند استدعائه للخارجية القطرية، أن مثل هذه الاعتداءات لن تمر دون ردع ودون رد.

 وكشف المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، تم استهداف الأراضي القطرية بثلاثة صواريخ كروز تم إسقاطها جميعا، و101 صاروخ باليستي تم إسقاط 98 منها، و39 طائرة مسيرة تم إسقاط 24 منها، إضافة إلى إسقاط طائرتين مقاتلتين دخلتا الأجواء القطرية وتم التعامل معهما وفق قواعد الاشتباك بعد توجيه الإنذارات اللازمة، مشيرا إلى أن البحث جار عن أطقم الطائرتين بعد تحييد الخطر بالكامل. 

كما لفت د. الأنصاري إلى أن الهجوم الأخير يمثل تصعيدا خطيرا وتحولا نوعيا في طبيعة الاعتداء، إلا أن القوات المسلحة القطرية تعاملت مع جميع التهديدات بكفاءة عالية ودون وقوع خسائر حقيقية، مثمنا بسالة منتسبي القوات المسلحة الذين أثبتوا جاهزية الدولة وقدرتها على حماية مواطنيها والمقيمين على أرضها، قائلاً: «إن قطر ليست لقمة سائغة لأي من تسول له نفسه الاعتداء عليها بأي شكل كان»، مفندا التقارير الإعلامية المتداولة بشأن منظومة الدفاع الجوي غير صحيحة بالكامل، وأن مخزونات الصواريخ الدفاعية لم تستنفد على الإطلاق، وأن دولة قطر لا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها، وأن احتياطاتها تكفي للتعامل مع الخطر القائم. وفي الوقت الحالي نفى الأنصاري وجود قنوات اتصال مع إيران حاليا، مبينا أن التركيز القطري منصب حاليا على حماية سيادة الدولة وأمنها. وأكد أهمية التضامن الخليجي والعربي في مواجهة هذه الاعتداءات، قائلا: «إن هذه الاعتداءات تستهدف مصالحنا ومواطنينا والمقيمين على أراضينا بشكل مباشر، ويجب التعامل معها على هذا الأساس».

وفيما يخص العالقين في الدوحة، قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أنه تم التعامل مع أكثر من 8 آلاف مسافر في حالة «ترانزيت»، حيث أعلنت دولة قطر استضافتهم في الفنادق لحين انتهاء الأزمة، فضلا عن تمديد التأشيرات والإقامات والوثائق الرسمية لمدة شهر مبدئيا، أو لحين انتهاء الأزمة، مؤكدا أنه تم تأمين العالقين في السفن السياحية كذلك لحين انتهاء الأزمة، مؤكدا أن الحياة تسير بشكل طبيعي في مدينة الدوحة وفي مختلف أنحاء الدولة، في ظل تواصل حكومي شفاف وخطط طوارئ أثبتت نجاعتها على المستويين العسكري والمدني.

 وأوضح أن الخزان الذي تعرض للاعتداء في مسيعيد هو خزان تابع لمصنع ولا علاقة له بمياه الشرب، وأن الاحتياطات الاستراتيجية من المياه والكهرباء آمنة وكافية ولا يوجد أي تهديد في هذا الشأن.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية: «إن تركيزنا منصب الآن على الدفاع عن أرضنا تجاه هذه الاعتداءات السافرة، ونحن على تواصل مستمر مع شركائنا وأشقائنا في الإقليم وخارجه».

وجدد التأكيد على أن دولة قطر، وإن كانت تختار السلام والحوار وخفض التصعيد نهجا ثابتا في سياستها الخارجية، فإنها لن تتوانى عن الدفاع عن سيادتها وأمنها ومواطنيها والمقيمين على أرضها وزوارها، مشددا على أن الاعتداءات التي تجاوزت الخطوط الحمراء لن تمر دون رد، وأن القيادة القطرية تنظر في الخيارات المختلفة في هذا الإطار، بالتوازي مع الدعوة إلى وقف فوري لهذه الاعتداءات والعمل على إنهاء حالة التصعيد في المنطقة بأسرع وقت ممكن.

 وفيما يتعلق بالحراك الدبلوماسي، أشار الأنصاري إلى أن دولة قطر شهدت حراكا دبلوماسيا مكثفا خلال الأيام الماضية، حيث تلقت أكثر من 88 اتصالا تضامنيا من قادة دول ورؤساء حكومات ووزراء خارجية حول العالم. وتلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى 34 اتصالا من مختلف قادة العالم، كما تلقى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية 27 اتصالا من رؤساء حكومات ووزراء خارجية، فيما تلقى سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية وسعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية أكثر من 18 اتصالا من نظرائهم.

وبين أن وزارة الخارجية قد استدعت يوم السبت الماضي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة، حيث عبرت عن احتجاجها الشديد واستيائها البالغ ورفضها القاطع لاستهداف أراضي دولة قطر، الذي يشكل انتهاكا سافرا لسيادتها، وتهديدا لأمنها، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية قد أكد للسفير الإيراني أن تكرار هذا الاستهداف يعد تصرفا طائشا وغير مسؤول، ويتنافى تماما مع مبدأ حسن الجوار والعلاقات بين البلدين، وأن استمرار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة سيؤدي حتما إلى تداعيات خطيرة على العلاقات الثنائية، لاسيما أن دولة قطر عملت بجد في دعم الحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد.

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، قد شارك في الاجتماع الاستثنائي الخمسين للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد يوم الأحد الماضي عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، وذلك لبحث تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس.

ولفت إلى أن المجلس الوزاري قد أعرب في بداية الاجتماع عن إدانته بأشد العبارات للاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت أراضي دول المجلس والدول العربية، كما أكد تضامن كافة دول مجلس التعاون في مواجهة الهجمات الإيرانية، والدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، مع احتفاظها بحقها في الرد والدفاع عن نفسها وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية أصدرت عددا من البيانات خلال الأيام الماضية، كان منها البيان الذي أعربت فيه دولة قطر عن إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت سلطنة عمان الشقيقة، خاصة أنها بذلت هذا المجهود الكبير على المستوى الدبلوماسي، مبينة أن هذا الاعتداء يمثل اعتداء على مبدأ الوساطة وفض النزاعات بالسبل السلمية.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :