Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

محمد العبيدلي: مشروع «كفاف» يدعم الأسر المتعففة والمحتاجة

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 24 فبراير 2026 11:27 مساءً محليات 0
25 فبراير 2026 , 07:25ص

مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية

❖ الدوحة - الشرق

قال السيد محمد عبدالله غريب العبيدلي مدير مشروع كفاف إن المشروع هو أحد المشاريع الاجتماعية التي تندرج ضمن برنامج كفاف كريم، ويهدف بالأساس إلى دعم الأسر المتعففة والمحتاجة داخل دولة قطر، من خلال تلبية احتياجاتها المنزلية الأساسية مثل الأجهزة الكهربائية والأثاث الضروري، بما يضمن لها حدًّا كريمًا من الاستقرار المعيشي إذ انطلق المشروع من إيمان عميق بأن العيش الكريم لا يقتصر على الدخل فقط، بل يشمل توفير بيئة منزلية آمنة ومستقرة، تخفف عن الأسرة أعباء الحياة اليومية وتمنحها الطمأنينة والقدرة على التركيز على تربية الأبناء وبناء مستقبل أفضل.

وبشأن أبرز الاحتياجات التي يستهدفها مشروع كفاف قال العبيدلي: يستهدف مشروع كفاف الاحتياجات الأساسية التي لا يمكن للأسرة الاستغناء عنها، مثل الغسالات والأفران والمكيفات، وبعض قطع الأثاث المنزلي الضروري. هذه الاحتياجات تُحدَّد بناءً على دراسة دقيقة للحالة الاجتماعية والاقتصادية لكل أسرة.

وأضاف: يتم اختيار المستفيدين وفق آلية واضحة تعتمد على تقييم الاحتياج والعدالة والشفافية، من خلال لجان مختصة تدرس الطلبات وتتحقق من البيانات، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين دون تمييز أو اجتهاد فردي.

  - الدعم العيني

وأوضح العبيدلي أن الدعم العيني الذي يقدمه المشروع على حياة الأسر المستفيدة يترك أثرا مباشرا وسريعا في حياة الأسر، لأنه يعالج احتياجا ملموسا تعيشه الأسرة يوميا. فعندما تتوفر الأجهزة الأساسية داخل المنزل، يقل الضغط النفسي والمادي على رب الأسرة، وتتحسن جودة الحياة بشكل واضح.

مبينا أن هذا النوع من الدعم يخفف المصروفات المستقبلية على الأسرة، ويمنحها شعورًا بالاستقرار والكرامة، ويعزز قدرتها على توجيه دخلها المحدود نحو احتياجات أخرى كالتعليم والصحة

وقال إن المشروع حقق أثرا اجتماعيا واسعا، حيث يسعى للاسهام في تحسين الظروف المعيشية لما يقارب 2000 أسرة متعففة داخل دولة قطر، إضافة إلى تعزيز روح التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع ولم يقتصر الأثر على الجانب المادي فقط، بل انعكس أيضا على الجانب النفسي والاجتماعي، إذ شعرت الأسر المستفيدة بأنها ليست وحدها، وأن المجتمع يقف إلى جانبها، وهو ما يعزز الثقة المجتمعية والانتماء.

   - تلبية احتياجات عاجلة

وزاد القول: رغم أن مشروع كفاف يركز على تلبية احتياجات عاجلة، إلا أنه صُمّم ضمن رؤية أوسع للاستدامة، حيث يتم ربط الدعم العيني ببرامج أخرى مساندة تقدم التوعية والدعم الفني والاجتماعي للأسر المستفيدة.. كما تم تخصيص نسبة من موارد البرنامج لدعم استدامته، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات وعدم انقطاعها، وتحقيق أثر طويل المدى يتجاوز لحظة تسليم المساعدة.

ولفت العبيدلي إلى أن أبرز التحديات التي واجهت المشروع تمثلت في تزايد عدد الأسر المحتاجة مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تنوع الاحتياجات بين أسرة وأخرى، ما يتطلب مرونة عالية في التنفيذ.. وقد تعاملنا مع هذه التحديات من خلال تعزيز الشراكات، وتحسين آليات التقييم والمتابعة، وضمان الحوكمة والشفافية في جميع مراحل العمل، وهو ما ساعدنا على تحقيق نسب إنجاز مرتفعة من بين الأهداف المستهدفة

واختتم بالقول: رسالتنا هي أن التكافل الاجتماعي مسؤولية مشتركة، ومشروع كفاف نموذج حيّ لكيف يمكن للتعاون بين الأفراد والمؤسسات أن يصنع فرقا حقيقيا في حياة الأسر المحتاجة. ودعا المجتمع والداعمين إلى مواصلة دعم هذه المبادرات الإنسانية، سواء بالمساهمة المادية أو بالشراكات المجتمعية، لأن كل مساهمة مهما كانت، سهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا ورحمة.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :