Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

عبدالله الحميدي: تكريم سمو الأمير وسام فخر يدفعني لتصميم مستقبل معماري بروح قطرية

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 15 فبراير 2026 11:39 مساءً محليات 24 فائز بالميدالية الذهبية عن فئة الطالب المتميز للمرحلة الابتدائية - أكاديمية قطر - الخور..
16 فبراير 2026 , 07:28ص

في يومٍ استثنائي من أيام الوطن، تجسدت فيه أسمى معاني الاستثمار في الإنسان القطري، وتحت الرعاية الكريمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، احتفت الدوحة بنخبة من العقول المبدعة في النسخة التاسعة عشرة من جائزة التميز العلمي لعام 2026. ومن بين الوجوه الواعدة التي خطفت الأنظار وجسدت طموح الجيل الجديد، برز اسم الطالب عبدالله محمد عبدالله جابر الحميدي، من أكاديمية قطر - الخور، الذي استحق عن جدارة الميدالية الذهبية عن فئة الطالب المتميز للمرحلة الابتدائية، مؤكداً أن التفوق ليس مجرد صدفة، بل هو نتاج غرسٍ طيب وعزيمة لا تلين.

  - لحظة التتويج: فخر ومسؤولية وطنية

وعقب مراسم التكريم المهيبة، أعرب الطالب عبدالله الحميدي عن مشاعر الفخر والاعتزاز بمصافحة سمو الأمير المفدى، واصفاً هذه اللحظة بأنها "اللحظة التاريخية" في مسيرته الغضة. وقال الحميدي بنبرة ملؤها الثقة: "لقد انتظرت هذه اللحظة طويلاً، ولم تكن مجرد حلم عابر يراود مخيلتي، بل كانت هدفاً استراتيجياً وضعته نصب عيني منذ سنوات. كنت أبذل قصارى جهدي في دراستي بأكاديمية قطر - الخور، ملتزماً بالمعايير الأكاديمية العالية ومنضبطاً في واجباتي، إيماناً مني بأن الوصول إلى منصات التتويج ومصافحة سيدي سمو الأمير يتطلب نفساً طويلاً ومثابرة لا تعرف الكلل".

وأضاف الحميدي بكلمات تسبق عمره الزمني: "إن وقوفي اليوم بين صفوف المتميزين والمتميزات في قطر، وفي هذه السن المبكرة، يحملني مسؤولية وطنية جسيمة. هذا التكريم يمثل لي حافزاً معنوياً هائلاً، وهو بمثابة أمانة في عنقي لأستمر في طريق التفوق، لكي أكون قدوة حسنة لزملائي، وأواصل مسيرتي التعليمية بعزيمة أكبر، واضعاً نصب عيني رفعة اسم قطر في كافة المحافل".

  - رؤية هندسية: عمارة تعانق الهوية

ولم يكتفِ "الحميدي" بالاحتفاء بلحظة النجاح الراهنة، بل كشف عن رؤية هندسية ناضجة لمستقبله المهني، حيث يطمح لأن يكون مهندساً معمارياً قطرياً يترك بصمة حضارية فريدة. وأوضح عبدالله رؤيته قائلاً: "أؤمن بعمق أن العمارة ليست مجرد قوالب أسمنتية، بل هي اللغة البصرية التي تعبر عن هوية الشعوب وتاريخها. لذا، أطمح في المستقبل لتصميم مبانٍ ومنشآت تعكس تراثنا وقيمنا القطرية الأصيلة، ولكن بروح مستدامة وتقنيات ذكية تواكب متطلبات العصر القادم. فالحفاظ على الهوية الوطنية هو الركيزة الأساسية لكل تطور حقيقي ومستدام".

وأكد أن جائزة التميز العلمي هي المحرك الأساسي الذي سيدفعه نحو نيل أرفع الشهادات الجامعية، سعياً منه ليكون من الكفاءات الوطنية الشابة التي تساهم بفاعلية في تحقيق رؤية قطر الوطنية، مشدداً على أن النجاح الحقيقي هو الذي تكون جذوره راسخة في تراب الوطن وقيمه، وأغصانه تعانق سماء الحداثة.

  - بيئة أكاديمية محفزة

ويأتي تفوق عبدالله الحميدي ليعكس الدور الريادي الذي تلعبه أكاديمية قطر - الخور في صقل مواهب الطلاب وتقديم بيئة تعليمية محفزة على البحث والابتكار. فقد ساهمت الأكاديمية من خلال برامجها المتطورة في صياغة شخصية عبدالله القيادية، وتعزيز قدراته على التحصيل العلمي المتميز، مما جعله نموذجاً يحتذى به في الانضباط الأكاديمي والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الطلابية التي تنمي الفكر وتبني الشخصية المتكاملة.

  - وفاء وامتنان للسند الأول

وفي لفتة إنسانية تعكس قيم الوفاء والبر، أرجع عبدالله الفضل في بلوغه منصة التميز إلى عائلته التي كانت الحصن الداعم والموجه الأول له في كل منعطف. وخص بالشكر والتقدير جده السيد عبدالله بن جابر الحميدي، قائلاً بامتنان عميق: "جدي كان وما يزال مصدر الإلهام الأول لي، ومنه استمديت قيم العمل الجاد والالتزام. كان يشجعني دائماً على أن أضع قطر في قلبي قبل كل خطوة. أسأل الله أن يحفظه ويمده بالصحة والعافية، وأعده بأن أظل دائماً عند حسن ظنه، ابناً باراً ومواطناً متميزاً يخدم وطنه بكل إخلاص".

   - جيل واعد لقطر المستقبل

ختاماً، يمثل فوز عبدالله الحميدي بالميدالية الذهبية رسالة ملهمة لكل طلاب المرحلة الابتدائية في قطر، بأن التميز متاح لكل من يملك الإرادة والرؤية. وبمثل هذه النماذج المشرقة، تمضي دولة قطر بخطى واثقة وثابتة نحو مستقبل مشرق، يقوده جيل تسلح بالعلم، وتوج بالتميز، وتمسك بهويته الوطنية كبوصلة نحو الريادة العالمية.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :