الدوحة - موقع الشرق
نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، حفلاً بمسرح الوزارة لتكريم الطلبة الفائزين في مسابقة "شهر اللغة العربية" في نسختها الأولى.
حضر الحفل السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في الوزارة، إلى جانب عدد من القيادات التربوية، ومديري المدارس، والمشرفين الأكاديميين، وأولياء أمور الطلبة المبدعين، ولفيف من المهتمين بالشأن الثقافي واللغوي في الدولة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار المشاركة الوطنية في الفعالية العربية التي تُنظم استنادًا إلى قرارات جامعة الدول العربية، وبالتنسيق مع المجلس الدولي للغة العربية، تأكيداً على مكانة اللغة العربية بوصفها ركيزة أساسية للهوية العربية والإسلامية، وأداة للتفكير والتعبير، بحسب وزارة التربية والتعليم عبر موقعها الإلكتروني.
وخلال الحفل، ألقت السيدة مريم نعمان العمادي، مديرة إدارة التوجيه التربوي، كلمة، أكدت فيها أن هذا الاحتفاء، الذي يمتد من اليوم العالمي للغة الأم (21 فبراير) إلى ذكرى تأسيس جامعة الدول العربية (22 مارس)، وهو يعكس الإيمان العميق بأن الاستثمار في اللغة العربية هو استثمار في طاقات الشباب ومستقبل الوطن.
وكشفت السيدة مريم نعمان العمادي، مديرة إدارة التوجيه التربوي، عن الإحصائيات التي استعرضتها المبادرة بشأن التفاعل الواسع في الميدان التربوي؛ حيث بلغ إجمالي المشاركين 812 طالباً وطالبة من 346 مدرسة حكومية وخاصة، بالإضافة إلى 3 جامعات، موضحة أن عدد المشاركات تجاوز 800 عمل، كما أسفرت عن فوز 96 عملاً.
وتوزعت المشاركات المدرسية على الفئات الخمس للمسابقة كالتالي: 130 مدرسة في فئة القصة القصيرة، و105 مدارس في فئة الخط العربي، و89 مدرسة في فئة المقال، بالإضافة إلى 18 مدرسة في فئة الرسم، و4 مدارس في فئة الشعر.
وألقى السيد سالم بوشرباك المنصوري كلمة اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، أكد فيها أن مبادرة «شهر اللغة العربية» هي مشروع لتعزيز الهوية الوطنية، وليست مجرد مادة دراسية، بل جسر يربط ماضينا بمستقبلنا. وأوضح أن المبادرة تتجاوز الأطر التقليدية لتركز على الممارسة الفعلية للغة، بما ينمي مهارات الحوار والإبداع لدى الطلبة، ويواكب تحديات العصر.
وأشار إلى مكانة اللغة العربية العالمية كأداة للتواصل الحضاري، مؤكدًا أن الاستثمار فيها هو استثمار في مستقبل الأجيال، مشدداً في ختام كلمته على أن اللغة العربية «وعي مستمر» ومسؤولية مشتركة، داعيًا إلى تحويلها إلى سلوك يومي يعكس ثراء هويتنا وقدرتها على إنتاج المعرفة.
وشهدت منصة التكريم تتويج نخبة من المبدعين في مختلف الفئات، حيث فاز بالمركز الأول في فئة «الرسم» كل من: الوصايف ناصر النعيمي من مدرسة الهدى الابتدائية للبنات، ومريم محمد حمد من مدرسة فاطمة بنت الوليد الإعدادية للبنات، وحلا خالد جارالله من مدرسة أم أيمن الثانوية للبنات. وفي فئة «الشعر»، حصد المركز الأول الطالب عبد الله علي الأنصاري من المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين، والطالب عبد الرحمن عبد العزيز المالكي من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.
وفي فئة «القصة»، حقق المركز الأول كل من: حسن عبد الله المريخي من مدرسة الذخيرة النموذجية للبنين، ودليلة متوكل إبراهيم من مدرسة موزة بنت محمد الإعدادية للبنات، وفاطمة مبارك الغرينيق من مدرسة هند بنت أبي سفيان الثانوية للبنات، والطالبة وضحة جاسم الحميدي من جامعة قطر. أما في فئة «الخط العربي»، فاز بالمركز الأول الطالب زيد حبيب الله محمد من مدرسة القادسية النموذجية للبنين، والطالبة مريم علي السيد سليم من مدرسة روضة راشد الابتدائية الإعدادية الثانوية للبنات، والطالب مهدي حليمي من مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين.
وتصدرت المراكز الأولى في فئة «المقال» كل من: الطالب عوض ياسر عوض من مدرسة جابر بن حيان الابتدائية للبنين، والطالبة فوزية تركي العلي من مدرسة أم معبد الإعدادية للبنات، والطالبة شوق مسفر القحطاني من مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات، وأحمد عبد السلام السعدي من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.
وفي ختام الحفل، أُعلن عن ترشيح أفضل 100 عمل فائز على المستوى الوطني للمنافسة عربياً، حيث ستستضيف دولة قطر في شهر أبريل المقبل حفلًا كبيراً للإعلان عن النتائج النهائية على مستوى الوطن العربي. كما تم توجيه الشكر لكافة الكوادر التعليمية وأولياء الأمور الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة الوطنية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :