مركز الشفلح
الدوحة - قنا
أعلن مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، عن تعاونه مع "مايكروسوفت قطر"، لتعزيز الشمول الرقمي وتوسيع فرص الوصول إلى التكنولوجيا وتنمية المهارات للأشخاص ذوي الإعاقة في قطر.
ويهدف هذا التعاون بين الجانبين إلى تحقيق أثر اجتماعي مستدام من خلال دعم تمكين وشمول الأشخاص ذوي الإعاقة، مع تركيز خاص على الأطفال والشباب.
وتركز المبادرة على تزويد المستفيدين بالمهارات الرقمية الجاهزة للمستقبل، وتسهيل الوصول إلى تقنيات مايكروسوفت وحلول إمكانية الوصول، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم للمشاركة في مجالات التكنولوجيا الناشئة وسوق العمل المتطور في دولة قطر.
كما يشمل التعاون دعم حصول المعلمين والطلبة على شهادات معتمدة في تقنيات مايكروسوفت، عند إتمامهم بنجاح للبرامج ذات الصلة، إلى جانب إتاحة فرص للمستفيدين للتفاعل مع موظفي مايكروسوفت من خلال برامج الإرشاد والتوجيه، بالإضافة إلى دعم تنمية المهارات وبرامج التأهيل من خلال أنشطة التفاعل المجتمعي، بما يسهم في توفير مسارات تعليمية ومهنية أكثر شمولا واستدامة.
وقالت السيدة مريم سيف السويدي المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة إن هذا التعاون مع شركة مايكروسوفت يجسد توجه مركز الشفلح نحو بناء شراكات استراتيجية فاعلة تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من أدوات التحول الرقمي، وتعزز فرصهم في التعليم والتأهيل والتمكين المهني، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومع التشريعات الوطنية الضامنة لحقوقهم.
وأكدت حرص المركز على أن يكون التعاون مع مايكروسوفت قائما على فهم عميق لاحتياجات منتسبي الشفلح، وأن يتم تنفيذ برنامج تدريبي يعتمد على التطبيق العملي وأساليب التعلم الحديثة التي تعزز الاستقلالية والثقة بالنفس، انسجاما مع القانون الذي يؤكد حق الأشخاص ذوي الإعاقة في فرص متكافئة للتعليم والتدريب والعمل.
وأضافت أن المركز ماض في تطوير نماذج تدريبية مستدامة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على الاندماج في سوق العمل، وترسخ مفهوم التمكين كأحد المرتكزات الأساسية للتنمية الشاملة.
من جانبه، قال السيد أحمد الدندشي المدير العام لشركة مايكروسوفت قطر: "نؤمن في مايكروسوفت بأن التكنولوجيا يجب أن تكون متاحة للجميع، وأن الشمول يعد ركيزة أساسية في بناء مجتمعات أكثر تمكينا واستدامة. ويعكس تعاوننا مع مؤسسات مثل مركز الشفلح التزامنا بدعم تنمية المهارات الرقمية، والمساهمة فـي تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة بفاعلية أكبر في المجتمع وسوق العمل".
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :