افتتاح معرض "في بحرهم" بمركز سوق واقف للفنون
الدوحة - قنا
افتتح اليوم بمركز سوق واقف للفنون، معرض /في بحرهم/ للفنان التشكيلي القطري فيصل العبد الله، بحضور جمع من الفنانين والإعلاميين والمهتمين بالفنون البصرية.
ويشتمل المعرض على 20 لوحة بأحجام مختلفة، مرسومة بألوان الزيت على خامات متنوعة من القماش، يستلهم فيها الفنان علاقته الشعورية وتجربته مع البحر، ويحولها إلى مشاهد جمالية وبصرية.
وحول منطلقاته الفنية وأثر البحر كمصدر للإلهام في تجربته، قال الفنان فيصل العبد الله في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ "تنطلق رؤيتي الفنية من البحر بوصفه ذاكرة حيّة ومجالًا مفتوحًا للتأمل، حيث لا أتعامل معه كمشهد طبيعي فقط، بل كحالة شعورية وثقافية متجذّرة في الوعي والهوية. فالبحر بالنسبة لي مصدر إلهام يومي، أراقبه في حضوره المتغيّر، في الضوء، وفي الحركة، وفي ما يتركه من أثر داخلي قبل أن يتحوّل إلى صورة أو لون".
وحول استخدامه للون وعلاقته بالمتلقي والمشاهد، أوضح أنه يعتمد في تجربته الفنية على اللون بوصفه المدخل الأول للعمل، قائلا: أترك للون حرية التشكّل والتداخل، دون التزام صارم بالتوثيق البصري. فاللون بالنسبة لي دليل على الإحساس وإلى الجو العام للمشهد، مضيفا: يهمّني أن يشعر المتلقي بالعمل قبل أن يفسّره، وأن يتعامل معه كمساحة مفتوحة للتأمل الشخصي.
وأشار العبد الله إلى أن خصوصية أسلوبه تكمن في معالجته للموضوعات البحرية من منظور بصري معاصر، يجمع بين الانطباعية والتجريد الجزئي، مع حضور واضح للحركة والضوء. وأنه يستخدم الخامة كعنصر تعبيري بحد ذاته، حيث يسمح لملمس السطح، وتراكم الطبقات اللونية، أن يكون جزءًا من سردية العمل، لا مجرد وسيط تقني.
أما الشكل، فهو لا يتعامل معه بوصفه عنصرًا مكتملًا أو مغلقًا، بل كإيحاء بصري يترك مساحة للغموض، ويمنح المتلقي حرية الاكتشاف. مؤكدا أن هدفه الأساسي هو تقديم تجربة بصرية تحتفي بالجمال أولًا، وتدع المشاهد يكتشف العمق الثقافي والإنساني للعمل بطريقته الخاصة.
يذكر أن رحلة الفنان التشكيلي فيصل العبد الله مع الفنون التشكيلية، بدأت في مرحلة مبكرة مع الدورات والورش الفنية بالمركز الشبابي للإبداع الفني سابقا، وهو يشغل حاليا منصب مساعد مدير مركز سوق واقف للفنون، وتولى خلال الفترة من 2009 -2012 منصب أمين سر الجمعية القطرية للفنون التشكيلية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :