سباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون
الدوحة - قنا
كشفت اللجنة المنظمة للنسخة الثانية من سباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026 وقرية الأدعم، عن آخر المستجدات والاستعدادات التنظيمية واللوجستية والفنية لتنظيم الحدث الرياضي السنوي وسباقات المسافات القصيرة وفعاليات قرية الأدعم، والمقرر إقامتها في العاشر من الشهر الجاري، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر اللجنة الأولمبية القطرية.
واستعرض السيد أحمد الجابر رئيس اللجنة الفنية باللجنة المنظمة لسباق نصف الماراثون 2026 التفاصيل الفنية للحدث، وفئات ومسارات السباق وأعلن عن مسار جديد لفئتي نصف الماراثون (21 كيلومتر) و10 كيلومترات المتجه إلى كورنيش جزيرة قطيفان، وسيكون خط النهاية في درب لوسيل، موضحا أن سباق النصف ماراثون سيبدأ في تمام الساعة السادسة صباحا وتبدأ فعاليات قرية الأدعم في السابعة صباحا، وسيتم تطبيق أعلى معايير السلامة والرقابة الطبية بإشراف فرق التحكيم والمتطوعين، إلى جانب تخصيص جوائز قيمة للفائزين.
من جهته، أكد الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني رئيس لجنة التسويق باللجنة المنظمة لسباق النصف مارثون وفعاليات قرية الأدعم، اكتمال جاهزية الخطة التسويقية للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الميداني، مشيدا بسرعة استجابة الشركاء والرعاة في توفير منظومة متكاملة من الخدمات اللوجستية والطبية والغذائية والإعلامية للحدث الرئيسي.
وقال: "يصاحب السباق سلسلة من الفعاليات الرياضية والترفيهية في قرية الأدعم بميدان السعد، بتنظيم مشترك مع عدد من الاتحادات الرياضية الوطنية، وبمشاركة شركاء الحدث البارزين، على رأسهم شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري كشريك مستضيف، وشركة أسيكس اليابانية الراعي الرسمي للملابس الرياضية، وبنك الدوحة، إلى جانب وزارة الداخلية ومؤسسة حمد الطبية، مدعومة بدور فعّال وحيوي من المتطوعين".
بدوره، أشاد السيد عبدالله إبراهيم الفخرو، مدير الأمن والخدمات اللوجستية بشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري بالتعاون الإستراتيجي بين الشركة واللجنة الأولمبية القطرية، مؤكدا جاهزية البنية التحتية والدعم اللوجستي وتأمين المسارات وإجراءات التنسيق مع جميع الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة من وإلى ميدان السعد ودرب لوسيل.
ومن جانبها، أعربت السيدة مها ضحوي الشمري، مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة العمل، عن بالغ شكرها للاستضافة، وثمنت العلاقة الإستراتيجية بين اللجنة الأولمبية القطرية ووزارة العمل وأكدت أنهما شريكان في النجاح، موضحة أن سوق العمل الحديث يعتمد على ثقافة الاستثمار البشري في جميع القطاعات من بينها قطاع الرياضة.
وفي هذا السياق، قال السيد أحمد حسن المحاسنة، مدير أول إدارة التسويق والاتصال ببنك قطر للتنمية أن البنك تربطه علاقة شراكة استراتيجية مع اللجنة الأولمبية القطرية في تنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية للدولة، مبيناً أن خمس شركات قطرية لن تدخر جهداً في دعم جميع الفعاليات الرياضية التي تنظمها اللجنة الأولمبية القطرية من بينها اليوم الرياضي للدولة.
وعلى هامش المؤتمر الصحفي أعلن السيد أحمد الجابر عن إطلاق منصة الأدعم للمتطوعين، وهي منصة شاملة ودائمة تحتوي على إجراءات التسجيل وبيانات المتطوعين وتحديد مهامهم وكافة الخدمات في جميع البطولات والدورات الرياضية التي تستضيفها دولة قطر، منها سباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026 ودورة الألعاب الخليجية الرابعة 2026، وبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 وبطولة العالم للكرة الطائرة للرجال 2029، ودورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030.
وستتضمن منافسات السباق فئات متنوعة جرى إعدادها بعناية لفتح المجال أمام أوسع شريحة من المشاركين، حيث خصص سباق لمسافة كيلومتر واحد للأطفال من عمر 6 إلى 14 عاما، إلى جانب فئة الناشئين من البنين والبنات من 15 إلى 17 عاما لمسافة 5 كيلومترات.
كما تشمل المنافسات فئة العموم للرجال والسيدات من 19 إلى 39 عاما لمسافات 5 و10 و21 كيلومترا، إضافة إلى فئة العموم للرجال والسيدات من عمر 40 عاما فما فوق للمسافات ذاتها.. ويشتمل السباق كذلك على فئة /الأدعم/ للرجال والسيدات من 19 إلى 39 عاما لمسافات 5 و10 و21 كيلومترا، إلى جانب فئة /الأدعم/ للرجال والسيدات من عمر 40 عاما فما فوق للمسافات نفسها، في تنظيم متكامل يعزز المشاركة الواسعة ويوفر تجربة رياضية شاملة لكافة الفئات.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :