❖ الدوحة - الشرق
شاركت مبادرة «بالعربي»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، في فعاليات «اليوم الدولي للتعليم» التي نظّمتها المؤسسة على مدى يومين بمشيرب، وذلك ضمن برنامج فكري ثري يضم سلسلة من الجلسات الحوارية الهادفة لإبراز دور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وصياغة ملامح المستقبل.
جاءت مشاركة «بالعربي» في جلسة فكرية عُقدت ضمن اليوم الثاني من الفعالية، بعنوان «التعليم من الجذور: هوية راسخة، تعليم متجدّد»، وشكّلت دعوة إلى إعادة تصوّر التعليم، لا باعتباره مسارًا لنقل المعرفة فحسب، بل أداة لصون الذاكرة الجمعية، وبناء جسور واعية بين الماضي والمستقبل، وتحرير الإبداع من القوالب الجامدة، بما يفتح آفاقًا أرحب للتفكير الابتكاري. وتناولت الجلسة أربعة محاور رئيسية: ذاكرة حيّة: وهو محور ينظر إلى الذاكرة الجمعية بوصفها طاقة تعليمية؛ فاستدعاء الذاكرة لا يعني الجمود، بل قد يكون مصدر إلهام لحلول معاصرة.
هوية تولّد الابتكار: الهوية ليست عنصرًا ثابتًا أو مجرد موروث، بل منطلقًا للابتكار في مختلف المجالات.
اللغة وعاء الفكر: لأن اللغة ليست وسيلة تواصل فحسب؛ فكل لغة تحمل طريقتها في رؤية العالم وتشكيل المعنى. أنا ونحن: بحث هذا المحور في مضمون التعليم الواعي الذي يوازن بين استقلال الفرد وانتمائه للجماعة، بحيث تصبح المدرسة مساحة تفاعلية تعزّز الانتماء دون أن تُقصي الفرد.
قال هابس حويل: «يجب أن ينطلق كل إصلاحٍ في التعليم من سؤال الهوية. استدعينا في جلستنا هذه الذاكرة بوصفها طاقةً للتجديد لا حنينًا للماضي، وذكّرنا بأن اللغة ليست هامشًا في المنهج، وإنما في صميمه؛ كيف لا، وهي طريقتنا في التفكير وبوصلتنا لرؤية العالم».
جاءت مشاركة مبادرة «بالعربي» انسجامًا مع أهداف «اليوم الدولي للتعليم»، التي تركّز على تحسين جودة التعليم، وتعزيز التعليم الشامل، وحماية اللغة العربية، وإبراز الدور الحيوي لوسائل الإعلام في دعم القضايا التعليمية، إلى جانب ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية تجاه التعليم بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :