❖ الدوحة - الشرق
حقق عدد من القطريات مخرجات المدينة التعليمية قفزات طموحة في مجالات المعرفة والرياضة وريادة الأعمال وهنّ من جيل مؤسسة قطر الذي قدم إبداعاً فريداً.
قالت السيدة فاطمة المهندي: شاركت وأنا في الصف الخامس في مسابقة أكاديمية ريناد بفيديو للتوعية بالتوحد عن أختي وفاز بالمركز الأول وكانت اللحظة التي بدأت فيها من جديد.
واليوم فاطمة المهندي حققت الريادة من فيديو مدرسي إلى تمثيل دولة قطر في الأمم المتحدة وحولت التعاطف إلى فعل وباتت مدافعة عن الكرامة الإنسانية والشمولية للجميع.
وفاطمة المهندي اليوم طالبة في جامعة جورجتاون، ومن المشاركة في المناظرات حول القضايا العالمية عبر نموذج الأمم المتحدة كطالبة في مرحلة افعدادية إلى أصغر شابة في برنامج (مندوبي قطر الشباب للأمم المتحدة) وفكرة واحدة هي تحويل التجربة الشخصية إلى صوت لإحداث التغيير في المجتمع.
وأسست فاطمة المهندي في رحلتها وعزمت المضي قدماً في إحداث التغيير وأسست منصة (مبادرين) لتوسيع نطاق عملها التوعوي والتثقيفي وألفت كتاباً بعنوان (أنا وهيا) تسرد فيه قصتها من منظور طفلة تتعلم كيف تحب شقيقتها.
أما السيدة هناء الخاطر فقد اكتشفت في أكاديمية قطر وجامعة كارنيجي ميلون أن التميز لا يتطلب الاختيار بين الشغفين، فقد تابعت دراستها في العلوم البيولوجية وهي تنافس على مستوى وطني في الرياضة.
هناء الخاطر لاعبة كرة طائرة وطنية وطالبة علوم بيولوجية في جامعة كارنيجي ميلون وسفيرة رياضية لمؤسسة قطر ومتطوعة نشطة وقائدة لا تبخل بتوجيه النصح والإرشاد.
ورغم انشغالها بالدراسة وكرة الطائرة وجدت وقتاً للعمل التطوعي وأنهت أكثر من 200 ساعة عمل في مجال الخدمة المجتمعية وبصفتها سفيرة رياضية لمؤسسة قطر تسهم في تنظيم فعاليات نسائية رياضية لتشجع الأخريات على المشاركة.
واليوم تدرس العلوم البيولوجية في جامعة كارنيجي ميلون.
- فريق مناظرات قوي
وقدمت السيدة موزة الهاجري نموذجاً لفريق مناظرات قطر وجامعة جورجتاون، وأصبحت بطلة عالمية في المناظرة ترفع لواء اللغة العربية في المحافل الدولية، واندمج شغفها بالحوار والسياسة لمناصرة اللغة العربية ومكانتها في النقاشات الدولية.
قالت موزة الهاجري: إن المناظرات في جوهرها النقاش والإصغاء للآخر وتفهمه والتعاطف معه وتعلم كيفية إيجاد وبناء أرضية مشتركة مع من يختلفون في الرأي.
وأضافت: لم تكن الغاية الشيء الوحيد الذي منحتني التجربة، بل منحتني أيضًا فرصة تدريب واحتكاك وتعلّم على أعلى مستوى، ومناظرات قطر في عالم المناظرات العربية هي أشبه ما تكون باتحاد ‹الفيفا› بالنسبة لكرة القدم.
تضيف: «لم يقتصر دور مؤسسة قطر على دعم المناظرات، بل رفعت سقف الطموحات للجميع. فما قدّمته لنا من مستوى تدريب وكفاءة مدربين وفرص احتكاك، لم يكن له مثيل في المنطقة».
وعندما التحقت موزة بجامعة جورجتاون في قطر بات لهذه الغاية أبعاد إضافية. فهناك، انضمت إلى فريق مناظرات اللغة العربية وساهمت في منحه الطابع الرسمي، مُهيئةً منبرًا للطلاب للتعمق في القضايا المعقدة من منظور إقليمي أصيل. وتحت قيادتها، تفوقت جامعة جورجتاون في قطر على نظيراتها في مناظرات الجامعات باللغة العربية.
تتذكر موزة التجربة: كنا أكثر من مجرد فريق قوي. لقد كنا مصدر رهبة للفرق الأخرى، ولم ترَ في المناظرات العربية مجرد منافسات لحصد الجوائز، بل وسيلة لتأصيل أفكار الشباب العربي بلغة منطقتهم وقيمها وإرثها الحضاري.
توضح: لم نكن نترجم الأطر الغربية أو نقلّدها، وإنما كنا نفكر بلغتنا، ونصوغ أفكارنا وفقًا لمنظورنا.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :