مركز مناظرات قطر
الدوحة - قنا
أعلن مركز مناظرات قطر، التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن استضافة النسخة الجديدة من قمة الحوار المشترك، يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين الشهر الجاري، في متاحف مشيرب بالدوحة، بمشاركة أكثر من 100 شاب وشابة من دول مجلس التعاون.
وأوضح المركز، في بيان، أن القمة تنظم بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الرياضة والشباب، وبالتعاون مع متاحف مشيرب بصفتها راعيا ثقافيا، حيث ستستقطب نخبة من الكفاءات الشبابية والخبراء من دول مجلس التعاون انطلاقا من إدراك مشترك بأنها تواجه تحديات متقاربة وتتقاسم مستقبلا واحدا، بما يجسد مفهوم التراث المستقبلي بوصفه إرثا متجددا يتشكل في الحاضر ويمتد نحو المستقبل.
وتهدف القمة إلى ترسيخ مكانتها منصة قيادية رائدة تجمع العقول الشابة المبدعة في المنطقة، لتعزيز ثقافة الحوار البناء، وصقل مهارات التفكير النقدي لدى جيل القادة القادم، وتمكين الشباب من مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة عبر برنامج تفاعلي ثري يتيح لهم التواصل المباشر مع صناع القرار والخبراء، وتبادل الرؤى ونماذج النجاح، إلى جانب بناء شبكة متينة من صناع المستقبل الملتزمين بتحقيق الازدهار الإقليمي، وصياغة حلول ابتكارية توازن بين الأصالة الثقافية ومتطلبات الابتكار والتكنولوجيا العالمية.
وعن القمة، قالت السيدة الجوهرة الخليفي أخصائي أول برامج في مركز مناظرات قطر والمنسق العام للقمة، في تصريحات، "نتطلع إلى تجسيد قمة الحوار المشترك 2026 محطة استراتيجية في مسيرة تمكين الشباب الخليجي؛ إذ نسعى من خلال شعار (التراث المستقبلي) إلى جسر الفجوة بين موروثنا الثقافي وتطلعاتنا نحو الريادة التقنية والاقتصادية"، منوهة إلى أن هدف القمة يتمثل في توفير بيئة تفاعلية لا تكتفي بتشخيص التحديات، بل تسهم في صياغة حلول مبتكرة بأيدي جيل متمكن من أدوات الحوار والنقد، بما يضمن بناء مستقبل مستدام يعكس هويتنا وطموحاتنا.
وستتضمن القمة محاور نقاشية معمقة تتناول عددا من القضايا المعاصرة، من بينها العمارة الخليجية بين الذاكرة والابتكار التي تبحث في التوفيق بين الهوية البصرية ومتطلبات الحداثة، واستلهام التصاميم الحديثة من الحلول التقليدية للتكيف مع البيئة، وإعادة تعريف التعلم في العصر الرقمي التي تستعرض التحول الجذري في المنظومة التعليمية الناتج عن تطور تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات سوق العمل، إلى جانب محور بناء مجتمعات خليجية صلبة في عصر الفردانية، الذي يتناول تأثير الفردانية الرقمية على النسيج المجتمعي وسبل تعزيز المسؤولية المجتمعية وقيم التكافل.
كما ستشمل جلسة بعنوان ما وراء الخوارزميات ستتناول الجهود الخليجية الرامية إلى بناء نماذج ذكاء اصطناعي تضمن تمثيل اللغة العربية والثقافة الخليجية رقميا، ومحور من أفكار محلية إلى كيانات إقليمية الذي سيسلط الضوء على صعود الشركات الناشئة في قطاعات التكنولوجيا المالية والخدمات اللوجستية، وحوارا خاصا بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب، بعنوان من الاستضافة إلى الإرث: كيف تصنع الرياضة الخليجية مستقبلا يقوده الشباب سيركز على تحويل الفعاليات الكبرى إلى منصات لبناء خبرات بشرية مستدامة.
وتستند قمة الحوار المشترك 2026 إلى سجل حافل بالنجاحات، إذ انعقدت نسخة يناير 2024 في مدينة مسقط بسلطنة عمان تحت عنوان الهوية والسياحة في دول مجلس التعاون، بمشاركة 80 شابا وشابة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :