الدوحة - قنا
أكدت وزارة العمل، الدور المحوري الهام للقطاع الخاص في جذب الخريجين ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال توفير فرص عمل نوعية تسهم في استثمار الطاقات الشابة وتنمية مهاراتها العملية.
جاء ذلك خلال مشاركة وزارة العمل، ممثلة في إدارة التأهيل وتنمية المهارات، في ختام فعاليات النسخة الشتوية لبرنامج "مهنتي مستقبلي" الذي نظمه مركز قطر للتطوير المهني، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والقطاع الخاص، وذلك بهدف تدريب طلاب المرحلة الثانوية وإرشادهم وتوعيتهم بشأن المسار الوظيفي المناسب لهم، وتمكين الجيل القادم من المهنيين من خلال توفير فرص للمعايشة المهنية في بيئات العمل الحقيقية في عدد من قطاعات الدولة، وشهد الحفل الختامي تكريم الشركاء والمشاركين والفائزين في المسابقات.
وأكد السيد خميس النعيمي، الوكيل المساعد لشؤون القوى العاملة الوطنية في القطاع الخاص بوزارة العمل، على أهمية تدريب الطلاب وتمكينهم من كيفية تحديد مساراتهم المهنية، باعتبارها خطوة أساسية في بناء مستقبلهم العلمي والعملي، إذ يساعدهم ذلك على اكتشاف ميولهم وقدراتهم وفهم متطلبات سوق العمل المتغيرة، كما يسهم هذا التدريب في تمكينهم من اتخاذ قرارات واعية مبنية على المعرفة والتخطيط، بدلا من الاختيارات العشوائية أو المتأثرة بضغوط البيئة المحيطة.
وأشار النعيمي إلى أنه من خلال التوجيه المهني المبكر، يكتسب الطلاب مهارات تحديد الأهداف، واستكشاف الفرص، وتطوير ذواتهم بما ينسجم مع طموحاتهم، مما يعزز فرص نجاحهم واستقرارهم المهني في المستقبل.
وأوضح أن القطاع الخاص يساعد بصورة فعالة، عبر برامج التدريب والتأهيل والتوظيف المبكر، على سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، بما يعزز جاهزية الخريجين للمنافسة والإبداع، كما يسهم في دعم الابتكار وريادة الأعمال وخلق بيئة عمل محفزة قائمة على الإنتاجية والكفاءة، الأمر الذي ينعكس إيجابا على تنويع الاقتصاد وزيادة التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة.
وتقدم النعيمي بالشكر والتقدير للجهات التي شاركت من قطاعات مختلفة لتدريب الطلاب والمساعدة على تحديد توجهاتهم المستقبلية، مشيرا إلى أهمية مشاركة هذا العدد من الطلاب الذين يمثلون مدارس مختلفة، متمنيا لهم التوفيق في اختيار المسارات التي تتناسب مع ميولهم وقدراتهم.
وركز البرنامج التدريبي، الذي استمر لمدة خمسة أيام، على قطاع الخدمات المالية، إلى جانب جهات مختارة من قطاعات الخدمات الصحية، والخدمات اللوجستية، والصناعات التحويلية، وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، والتشييد والبناء، وذلك ضمن نهج تخصصي يهدف إلى تعميق خبرات المشاركين في قطاعات محورية، مما عكس التزاما وطنيا مشتركا بتعزيز جاهزية الطلبة مهنيا، ودعم مسار إعداد كوادر المستقبل.
وشملت مؤسسات القطاع الخاص، التي وفرت التدريب الميداني لطلاب المدارس الثانوية التخصصية، كلا من: مركز سدرة للطب - شركة مرافق قطر - شركة هواوي تكنولوجي المحدودة - البنك الأهلي - مصرف قطر الإسلامي - الشركة العامة للتكافل - الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين - البنك التجاري - مواصلات (كروة).
وجاء هذا البرنامج لتعريف المشاركين بالأهداف وما هو متوقع منهم في بيئة العمل وأسس السلوك المهني، من خلال المعايشة الميدانية داخل الجهات المستضيفة، وأتيحت للطلاب فرص متابعة سير العمل اليومي، والتواصل المباشر مع المختصين، واكتساب فهم مباشر لطبيعة الأدوار المهنية والمهارات اللازمة وثقافة بيئة العمل.
وتندرج هذه النسخة من برنامج "مهنتي - مستقبلي" ضمن الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز أولويات تنمية رأس المال البشري، ورفع جاهزية الطلبة للمرحلة الجامعية والالتحاق بسوق العمل بسلاسة وخيارات مستنيرة، وترسيخ الوعي المهني المبكر، بما يسهم في إعداد قوة عاملة مستقبلية قادرة على الإسهام في بناء الاقتصاد المتنوع القائم على المعرفة.
جدير بالذكر أن المدارس التخصصية المشاركة في البرنامج التدريبي، شملت كلا من: مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين - مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين - مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية للبنين - مدرسة سميسمة الثانوية للبنين - أكاديمية المها للبنين - مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية للبنات - مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات - مدرسة الثمامة الثانوية للبنات - مدرسة الوكرة الثانوية للبنين.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :