الدوحة - قنا
تختتم غدا الجمعة فعاليات معرض كتارا الدولي للكهرمان 2026.
وشهد المعرض اليوم إقبالا كبيرا من الجمهور وعشّاق الكهرمان والمهتمين بثقافته وتاريخه، وشهدت أجنحة المعرض، حضورًا كثيفًا من الزوار من مختلف الجنسيات، الذين أبدوا اهتمامًا خاصًا بالقطع النادرة والخامات القديمة، إلى جانب الأعمال الفنية التي تجمع بين الأصالة والابتكار، في تظاهرة ثقافية متخصصة باتت تُعد من أبرز الفعاليات الدولية في مجال الكهرمان بالمنطقة.
وفي هذا السياق، أكد أحمد أشكناني، صاحب محل كويتي، أن مشاركته في هذا المعرض جاءت انطلاقا من شغفه بالكهرمان القديم وحرصه على دعم هواة المسابيح والأحجار التراثية.
وأضاف أن المحل الذي يقع مقره في الكويت، يختص بتوفير الخامات الأصلية القديمة وإكسسوارات المسابيح وكل ما يتعلق بالكهرمان العتيق.
وقال : "نحن متخصصون في الكهرمان القديم فقط، ونشارك في هذا المعرض دعمًا لهواة المسابيح القديمة وللحفاظ على هذا الإرث، ونسعى إلى توفير كل ما يحتاجه الهواة من قطع وخامات نادرة تخدم هذه الهواية الراقية"، مشيرا إلى أن هذه المشاركة تُعد الثالثة له في معرض كتارا الدولي للكهرمان.
وأضاف: "المعرض يمنحنا فرصة كبيرة لتوسيع شبكة العلاقات، التجارية منها أو مع الهواة من دول الخليج والدول العربية، والتعرف على أشخاص يشاركوننا نفس الشغف والاهتمام.
ونوّه أشكناني بالمكانة التي يحتلها معرض كتارا على مستوى المنطقة، مؤكدا أنه يعد أكبر تجمع لهواة الكهرمان في العالم العربي. وأشاد بحسن التنظيم والاحترافية وبالتسهيلات المقدمة منذ لحظة الدخول إلى الدولة وحتى المغادرة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هاني فايز حمد، صاحب محل أيضا، أنه يشارك هذا العام بمجموعة جديدة ومختارة بعناية من الأحجار الكريمة والكهرمان الأصيل، من بينها أحجار عمانية عتيقة نُفذت بأسلوب فني يجمع بين الفضة والخشب، إلى جانب قطع كهرمان مزودة بإكسسوارات نادرة جرى استيرادها من بلجيكا، فضلًا عن مسابيح قديمة ومميزة تحظى بإقبال خاص من الهواة، ولا سيما الباحثين عن القطع التراثية ذات الطابع الأصيل.
وأشار إلى اختلاف أذواق الهواة من بلد إلى آخر، موضحًا أن بعض الزوار يفضلون القطع البيضاء الناعمة، فيما يتجه آخرون إلى اقتناء الكهرمان القديم النادر لما يحمله من قيمة تاريخية وجمالية، مؤكدًا أن المعرض يُعد منصة جامعة لهواة الكهرمان من دولة قطر ودول الخليج وعدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا وتركيا، إلى جانب مشاركة عراقية مميزة، ما يعكس الطابع الدولي المتنامي للمعرض.
بدوره، أكد سعد هاشم محمد، صاحب محل، أن مشاركته هذه هي الثالثة على التوالي وتعكس أهمية هذا الحدث المتخصص، الذي لا يقتصر دوره على عرض المسابيح والكهرمان الخام، بل يُعد منصة للتعارف والتلاقي بين الشعوب والهواة والمهتمين بهذا المجال من مختلف الدول.
وأوضح أن المعرض أتاح له فرصة التعرف على نخبة من الهواة والتجار، مشيرًا إلى أن الأجواء العامة للمعرض جاءت مميزة وتنظيمه يعكس مستوىً عاليًا من الاحترافية، ما أسهم في نجاح المشاركة وتوسيع دائرة العلاقات المهنية والإنسانية، مبينا أن جناحه يختص بالعمل في الخامات القديمة (الأنتيك)، إلى جانب خامات جديدة مختارة بعناية تُنفذ من حجر واحد، مع إضافات فنية من الذهب تُستخدم في الفواصل والزخارف، بما يمنح القطع طابعًا جماليًا متفرّدًا.
وأشار إلى أن الكهرمان المستخدم في المعروضات مصدره بحر البلطيق، والمستخرج من أشجار الصنوبر التي يعود عمرها إلى ملايين السنين، حيث يتم استيراد الخام ومعالجته وصياغته محليًا، في حين يتم اقتناء القطع القديمة النادرة من عقود ألمانية وفنية أصلية تعود إلى فترات تاريخية بعيدة.
ولفت إلى امتلاكه خامات نادرة جدًا يصل عمر بعضها إلى نحو 300 عام تعود إلى الحقبة العثمانية في العراق، وهي قطع لا تتوفر حاليًا في أي مكان آخر، وقد حرص على عرض نماذج منها ضمن مشاركته في المعرض إلى جانب مجموعة من الخامات المميزة، مشيدًا بالدور الذي يؤديه المعرض في جمع الهواة وتعزيز التواصل بينهم، وترسيخ مكانة كتارا بوصفها منصة دولية رائدة للثقافة والتراث.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :