الدوحة – موقع الشرق
وقّعت دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين الموافق 12 يناير 2026، إعلان "باكس سيليكا" في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وأمن سلاسل الإمداد، ودعم الاستقرار والأمن الاقتصادي العالمي، بما يرسّخ الشراكة بين البلدين ويسهم في بناء منظومة اقتصادية أكثر مرونة واستدامة.
وقّع الإعلان عن الجانب القطري سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، وعن الجانب الأمريكي سعادة السيد جايكوب هيلبرغ، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الاقتصادية، وذلك في إطار الحرص المشترك على تعزيز التعاون في بناء سلاسل إمداد تكنولوجية آمنة وموثوقة، وحماية الموارد الحيوية، وضمان مرونة واستدامة سلاسل التوريد العالمية.
ويعكس انضمام دولة قطر إلى مبادرة "باكس سيليكا " توافقاً مع أولوياتها الوطنية في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي ودولي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، ودعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة الرامية إلى تنمية اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام.
ويشكّل هذا الإعلان إضافة نوعية لمسار الشراكة القطرية–الأمريكية، ويعكس الدور المتنامي لدولة قطر كشريك موثوق في التحالفات العالمية للتكنولوجيا المتقدمة، ومساهم فاعل في بناء منظومة اقتصادية وتكنولوجية أكثر استقراراً واستدامة.
ويُسهم انضمام دولة قطر إلى هذه المبادرة في توسيع نطاق شراكاتها الدولية في مجالات أشباه الموصلات، والحوسبة المتقدمة، والأمن السيبراني، والتقنيات الرقمية، بما يعزز قدراتها التقنية، ويدعم تنويع اقتصادها.
وتعد "باكس سيليكا "مبادرة دولية تقودها وزارة الخارجية الأمريكية، وركزت عليها خلال عامَي 2024–2025، وتهدف إلى تعزيز أمن وسلامة سلاسل التوريد للتكنولوجيا المتقدمة المرتبطة بعصر الذكاء الاصطناعي، وذلك بالشراكة مع عدد من الدول في أوروبا وشرق آسيا والشرق الأوسط والأمريكيتين، بما يدعم الابتكار، ويحمي التقنيات الأساسية، ويعزز مرونة واستدامة سلاسل الإمداد العالمية.
كما التقى سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، سعادة السيد بن بلاك الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون القائمة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وبحث سبل تعزيز الشراكة في المجالات التجارية والاستثمارية، بما يسهم في توسيع فرص الاستثمار المشترك، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق المؤسسي وتعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :