أخبار عاجلة
إلغاء مباراة ليتون أورينت وتوتنهام في كأس الرابطة -
الصين تجهز "قائمة سوداء" للشركات الأمريكية -

«بدز لايف» سماعة صغيرة بمميزات كثيرة

«بدز لايف» سماعة صغيرة بمميزات كثيرة
«بدز لايف» سماعة صغيرة بمميزات كثيرة

اخبار العرب24-كندا-الاثنين 14 سبتمبر 2020 06:06 مساءً: في حدث الإعلان عن جهازها الأبرز نفسه (نوت 20 ألترا)، كشفت «سامسونغ» النقاب أيضاً عن جيل جديد من السماعات اللاسلكية تحت اسم «بدز لايف» (Buds Live)، بتصميم يعد الأغرب في العالم، حيث تشبه السماعة شكلاً حبة الفاصولياء، وتأتي بحجم صغير جداً، وبوزن لا يتعدى 5.6 غرام، مما يسهل من عملية ارتدائها.

سماعة متميزة
السماعة رغم حجمها الضئيل، وفرت 3 ميكروفونات يمكن استخدامها للرد على المكالمات، وأيضاً لدعم ميزة «إلغاء الضجيج النشط» (Active Noise Cancellation) - وهو الذي بالمناسبة لا يعمل بشكل مثالي نظراً للتصميم الصغير للسماعة، وعدم وجود القطع المطاطية التي تساعد في العزل. ولكن في المجمل، فإن نظامها الصوتي كان مبهراً، إذ إن الصوت كان واضحاً نقياً جهورياً.
وفي العلبة، ستجد قطعة مطاطية صغيرة يمكن تركيبها على السماعة لتعطي ثباتاً أكثر للسماعة في الأذن. وبالفعل، عندما تستقر السماعة بأذنك، فلن تحس بها أبداً كما أن تصمميها الصغير يندمج تماماً مع تشكيل الأذن، لدرجة أن من يراك لن يلاحظ أنك ترتدي سماعة لاسلكية، إلا إذا رآك من الجنب.
وعن طريق السماعة، يمكنك التفاعل مع المساعد الصوتي «بكسبي» (Bixby)، والرد على المكالمات بلمسة خفيفة على ظهرها. كما يمكنك التحكم في نظام الاستماع، من حيث تشغيل وإيقاف المقاطع، والتخطي للمقطع التالي عن طريق نقرها مرتين، أو الرجوع للمقطع السابق عن طريق النقر ثلاث مرات. أيضاً باللمس المطول على السماعة اليمنى، يمكنك رفع الصوت، وأيضاً خفضه باللمس المطول على السماعة اليسرى.
المميز في السماعة أيضاً أنه يمكن توصيلها مع عدة أجهزة، سواء كانت هواتف آندرويد أو آيفون أو لابتوب. وبالطبع، تشتغل بطريقة انسيابية أكثر مع أجهزة «سامسونغ» الأخرى، إذ يكفي فتح العلبة لتتعرف السماعة على الأجهزة المحيطة بها، بينما إذا كانت أجهزة غير «سامسونغ»، فستضطر إلى تحميل تطبيق سامسونغ للملبوسات التقنية الذي عن طريقه يمكنك توصيل السماعة بأي جهاز.
وعن طريق هذا التطبيق، يمكنك تحميل آخر التحديثات للسماعة، وأيضاً إيجادها في حال ضياعها، بالإضافة إلى تفعيل نظام إلغاء الضجيج، والتحكم أيضاً بالإيماءات التي تمكنك من التفاعل والتحكم بخصائص السماعة، كما ذكرنا مسبقاً.
وعمر بطارية السماعة يصل إلى 5.5 ساعة متواصلة، ويصل إلى 21 ساعة باستخدام الحافظة المرفقة التي تحتوي على بطارية مدمجة. وتدعم السماعة تقنية الشحن السريع، فتكفي 5 دقائق شحن لاستخدامها لمدة ساعة، وبالمناسبة يمكن شحنها لاسلكياً عن طريق أي هاتف يدعم الشحن اللاسلكي العكسي.
وتباع السماعة في المملكة بسعر 650 ريالاً (170 دولاراً)، وتتوفر باللون البرونزي والأسود والأبيض، ولكننا ننصح بالبرونزي، إذ إنه الأميز بينهم من خلال تجربتنا.

مقارنة مع «إيربودز»
إذا ما قارنا السماعة مع سماعة آبل «إيربودز برو» (AirPods Pro)، فسنلاحظ ما يلي:
- أفضلية سماعة «سامسونغ» في السعر (170 مقابل 240 دولاراً). أما بالنسبة للحجم، فسماعة سامسونغ وعلبتها أصغر، ولكن من جهة الوزن لا يوجد اختلاف كبير بينهما (5.6 غم لسامسونغ مقابل 5.4 غم لآبل). وبالنسبة لعمر لبطارية، فسماعة سامسونغ توفر 5.5 ساعة استماع، بمجموع 21 ساعة متواصلة باستخدام العلبة، بينما توفر سماعة آبل 4.5 ساعة عمل بمجموع 24 ساعة استماع عن طريق العلبة المرفقة.
- بالنسبة لجودة الصوت، كانت النتائج متقاربة جداً، فصوت سماعة سامسونغ كان عالياً نقياً جداً، ولكن تصميمها المفتوح يعني أنه يمكنك أن تسمع الضوضاء من حولك التي ربما تكون ميزة أو عيباً على حسب التفضيلات الشخصية. أما سماعة آبل، فتحتوي على نهايات مطاطية تساعد على عزل الضوضاء المحيطة، فتلاحظ أن صوتها أنقى وخالٍ من الضجيج. ولكن كما أوضحنا من قبل فهذه تفضيلات شخصية، فربما لا يحبذ الشخص أن يكون معزولاً تماماً، خصوصاً في أثناء التجول في الشوارع مثلاً، فلأجل السلامة ربما من الأفضل أن نستمع لأصوات السيارات والمنبهات. ولكن ماذا لو كنت في البيت؟ لا شك أن عزل الضوضاء أفضل. عموماً، من حيث إمكانيات عزل الضوضاء، فلا شك أنه أفضل في سماعة آبل، بل يكاد يكون كعدمه في سماعة سامسونغ الجديدة.
إذن: أي سماعة هي الأفضل؟ هنا، الجواب يعتمد على هاتفك الحالي. فلو كنت من مستخدمي عائلة آبل، فالأف


تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق سماعات مطورة للمكاتب المنزلية ومكبر صوت بلوتوث بتصميم كلاسيكي
التالى كيف تزوّدون هواتفكم بالطاقة بسرعة؟

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws