Breaking news

من صحف المهجر: دراسة: ليست كل الأجسام المضادة متساوية في مكافحة “كوفيد-19”

من صحف المهجر: دراسة: ليست كل الأجسام المضادة متساوية في مكافحة “كوفيد-19”
من صحف المهجر: دراسة: ليست كل الأجسام المضادة متساوية في مكافحة “كوفيد-19”

اخبار العرب- كندا 24:(عن جريدة الساحة): الخميس 22 أكتوبر 2020 02:42 مساءً

فيروس كورونا

عندما يصاب شخص ما بفيروس SARS-CoV-2، يزداد عدد الأجسام المضادة القادرة على تحييد الفيروس بسرعة. وبمجرد أن يتعافى الشخص، ينخفض ​​مستواها.

وفي دراسة أجريت الشهر الماضي، أظهر باحثون بقيادة الأستاذ في جامعة مونتريال، أندريس فينزي، ورينيه بازين، من مدير الابتكار في Héma-Québec، أن قدرة التحييد هذه انخفضت بعد ستة أسابيع.والآن، في دراسة جديدة غير خاضعة لمراجعة الأقران، نُشرت في مجلة bioRxiv ، أظهر الباحثون أن هذا الانخفاض مرتبط باختفاء عائلة من الأجسام المضادة تسمى الغلوبولين المناعي M أو IgM، في بلازما الدم.وبمعنى آخر، تلعب الأجسام المضادة IgM دورا رئيسيا في تحييد الفيروس وهي جزء من الترسانة التي يستخدمها الجهاز المناعي لمحاربة العدوى.وأوضح فينزي و بازين: “في دراساتنا السابقة، لاحظنا أن الانخفاض في نشاط التعادل بمرور الوقت مرتبط بانخفاض الأجسام المضادة الخاصة ببروتين Spike في الفيروس، البروتين السكري S. ولاحظنا أيضا أن هذا الانخفاض كان مرتبطا بشكل أكبر باختفاء IgM، وهو عائلة من الأجسام المضادة تمثل نحو 5% من جميع الأجسام المضادة في البلازما”.

وتابع الباحثون: “في دراستنا الأخيرة، قمنا بإزالة IgM بشكل انتقائي من بلازما 25 متطوعا تعافوا من كوفيد-19 واختبرنا قدرتها على التحييد. ملاحظتنا واضحة: إن غياب IgM يقلل بشكل كبير من قوة تحييد البلازما ويظهر دورها الرئيسي في هذه الاستجابة المناعية”.ويركز تطوير اللقاحات حاليا على تحفيز إنتاج الأجسام المضادة. وتعد الأجسام المضادة، بما في ذلك IgM، أحد أبعاد نظام المناعة لدينا الذي يساعدنا على محاربة الالتهابات الفيروسية.ويشكّل الفهم الأفضل لكيفية نجاح جهاز المناعة لدينا في التخلص من الفيروس أهمية بالغة في معرفة أنواع الاستجابات المناعية التي يجب أن تثيرها اللقاحات.وأشار فينزي و بازين: “في مختبراتنا، درسنا أيضا المدة التي تستغرقها هذه الاستجابات المناعية، لأن هذا يمكن أن يوفر بيانات قائمة على الأدلة حول ما إذا كان من الممكن أن تكون هناك حاجة لجرعة معززة في سياق التطعيم. في حالة الوباء، هذه معلومات مهمة لسلطات الصحة العامة”.وأكد الفريق مواصلته دراسة الاستجابة المناعية للأشخاص المصابين بفيروس SARS-CoV-2 على مدى فترات زمنية أطول لفهم بشكل أفضل المدة التي تستغرقها الاستجابة. وقال: “نقوم أيضا بتقييم الآليات الأخرى التي يمكن للأجسام المضادة من خلالها محاربة هذا الفيروس. وفيما يتعلق بالتطوير، نحن نعمل على تطوير

..

NEXT من صحف المهجر: كندا..عملية طعن في مقاطعة كيبيك توقع عددا من القتلى والجرحى.

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws